الفيض الكاشاني

52

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

من اتّصال شعاع الشمس بها ) « 1 » . وفي الكافي عن الصادق عليه السلام في قوله سبحانه : « فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ » « 2 » . قال : ( إنّ اللَّه تعالى « 3 » لا يأسف كأسفنا ، ولكنّه « 4 » خلق أولياء لنفسه يأسفون ويرضون وهم مخلوقون مربوبون ، فجعل رضاهم رضا نفسه وسخطهم سخط نفسه ؛ لأنّه جعلهم الدعاة إليه والأدلّاء عليه ، فلذلك صاروا كذلك . وليس أنّ ذلك يصل إلى اللَّه كما يصل إلى خلقه ، لكنّ هذا معنى ما قال من ذلك . وقد قال : من أهان لي « 5 » وليّاً فقد بارزني بالمحاربة ودعاني إليها . وقال : « مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ » « 6 » . وقال : « إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ » « 7 » ، فكلّ هذا وشبهه « 8 » على ما ذكرت لك . وهكذا الرضا والغضب وغيرهما من الأشياء ممّا يشاكل ذلك ) « 9 » . واين توجيهات بر تقديرى است كه آن صفت موهم تشبيه مضاف به مرتبهء فرق باشد . وامّا اگر مضاف به مرتبهء جمع باشد نه به تأويل حاجت است ونه به تنزيه ؛ بلكه مراد راست كمال مستوعب جميع صفات - خواه موهم تشبيه باشد وخواه نباشد - ، كما يأتي تحقيقه « 10 » . ذاتي كه نگنجد به خيال من وتو * شد فهم صفات أو كمال من وتو اى دل چه هميشه گرد كُنهش گردى * ترسم كه بسوزد پر وبال من وتو واسم ذات است به اعتبار صفتي معيّن وتجلّى خاصّ ؛ فإنّ الرحمان ذات له الرحمة ،

--> ( 1 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 166 ، ح 4 . ( 2 ) - الزخرف : 55 ( 3 ) - في المصدر : عزّ وجلّ ( 4 ) - مط : ولكن ( 5 ) - دا : - لي ( 6 ) - النساء : 80 ( 7 ) - الفتح : 10 . ( 8 ) - مط : شبيهه ( 9 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 144 ، ح 6 ؛ التوحيد للصدوق رحمه الله ، ص 168 ، ح 2 ؛ معاني الأخبار ، ص 19 ، ح 2 . ( 10 ) - مط : + إن شاء اللَّه تعالى .